صدقة سقيا الماء… عطاءٌ دائم وصدقة جارية لا ينقطع أجرها
تُعد الصدقة من أعظم أبواب الخير التي يحرص المسلمون على أدائها لما فيها من أجر عظيم ونفع مستمر، ومن أفضل أنواعها صدقة سقيا الماء، فهي من الأعمال التي أوصى بها الإسلام لما للماء من أهمية كبرى في حياة الإنسان وكل الكائنات. وقد ورد في الأحاديث النبوية أن سقي الماء من أفضل الصدقات، لأنه يحقق نفعًا مباشرًا ومستمرًا، سواء كان ذلك عبر توفير مياه الشرب أو حفر الآبار أو توزيع عبوات المياه على المحتاجين. ويبحث الكثيرون عن طريقة عمل صدقة جارية باسم شخص، خاصة عند الرغبة في إهداء الثواب لوالدين أو أحبة راحلين، حيث يمكن تنفيذ ذلك من خلال التبرع في مشاريع خيرية مستدامة مثل بناء الآبار أو كفالة محطات مياه، ليظل الأجر جاريًا ما دام النفع قائمًا. وتتنوع صدقات جارية لتشمل أيضًا بناء المساجد، طباعة المصاحف، دعم التعليم، ورعاية المحتاجين، وكلها أعمال تبقى آثارها ممتدة عبر الزمن. وفي هذا السياق، يسهم متجر ورد بدور مميز في تسهيل أعمال الخير، حيث يتيح للأفراد المشاركة في المبادرات الإنسانية وتقديم التبرعات بأساليب منظمة وموثوقة، مما يعزز ثقافة العطاء في المجتمع. إن الجمع بين نية صادقة وعمل نافع، مثل صدقة الماء، يجعل من الصدقة بابًا مفتوحًا للأجر والثواب، ويمنح المتصدق شعورًا بالطمأنينة والرضا، خاصة عندما يرى أثر عطائه مستمرًا في حياة الآخرين، وهو ما يعكس روح التكافل والتراحم التي يدعو إليها الإسلام.
https://werdksa.com/ar/%D8%B5%....AE%D8%B5/a-657911896

image

Language

A

Switch Language?

Would you like to switch language to Hebrew?